السيد عباس علي الموسوي

467

شرح نهج البلاغة

3 - أقصروا : كفّوا . 4 - المعرج : المائل إلى الشيء . 5 - لا يروعه : لا يفزعه . 6 - الصريف : صوت الأسنان عن الاصطكاك . 7 - الحدثان : بالكسر النوائب . 8 - تولى الشيء : تحمل اولايته ليقوم به . 9 - اعدلوا بها : انحرفوا بها . 10 - الضراوة : اللهج بالشيء والولوع به . الشرح والإمام يخاطب أولئك الذين يقعون في أسر الرغبات والشهوات ولا يستطيعون الخلاص منها بأن يكفوا عن طاعتهم لها ويتمردوا عليها لأن من اطمأن إلى الدنيا ومال إليها مرتاحا إلى ظلها ونعيمها فإنه لا يستفيق منها إلا على ما يروعه ويفزعه حيث تأخذه المصائب والبلايا إليها فينتابه المرض وتدب به الشيخوخة ويصاب بالبلاء تلو البلاء ، أيها الناس تولوا أنتم تأديب أنفسكم وأخذها بما يرضي اللّه والتزام أوامره وغيروا عاداتها التي ألفتها ولم تكن منسجمة مع خط اللّه وإرادته وذلك مستطاع لكم وتحت قدرتكم . . . 360 - وقال عليه السلام : لا تظنّنّ بكلمة خرجت من أحد سوءا ، وأنت تجد لها في الخير محتملا . الشرح إذا كانت الكلمة ظاهرها سوء ولكنها تحتمل وجها أو وجوها أخرى سليمة ومقبولة فاحملها على الخير وعلى الوجه الحسن وهذا المبنى يريح الناس ويوطد العلاقة ويحسنها فيما بينهم جميعا . . . 361 - وقال عليه السلام : إذا كانت لك إلى اللّه سبحانه حاجة فابدأ بمسألة الصّلاة على رسوله - صلّى اللّه عليه وآله - ثمّ سل حاجتك ، فإنّ اللّه